أثر الألحان والتنغيم اللغوي في تصوير معاني القرآن دراسة تطبيقية
DOI:
https://doi.org/10.9622/jrs.v25i01.107الكلمات المفتاحية:
: الألحان، التنغيم اللغوي، تلاوة القرآن، المقامات الصوتية، تدبر القرآن، تصوير المعانيالملخص بالعربية
تضمّن القرآن الكريم موضوعات متعددة ومقاصد شتى، فمن الآيات والسور ما يتحدّث عن الجنة ونعيمها، وبشارة المؤمنين بها، ومنها ما يتكلم عن النار وعذابها، ووعيد الكافرين بها، ومنها ما يتحدث عن النصر والعزة، ومنها ما يثير في النفس الشوق والحنين، إلى غير ذلك من المعاني والأحاسيس.
ومن الألحان ما يعبّر عن معاني هذه الموضوعات، من فرح وحزن وتخويف وعزة وشوق، فإن لكل لحنٍ معنًى خاصاً يدلّ عليه، فإذا توافق اللحن المستعمل في التلاوة مع معنى الآية كان أقربَ لفهم السامع، وأكثرَ عوناً له على تدبّر القرآن الكريم والتأثر بهداياته.
ولو استعمل القارئ التنغيم اللغوي مع الألحان في تلاوته، فقرأ السؤال بطريقة معبرة تختلف عن الخبر، وأشار إلى اكتمال الجمل وعدم اكتمالها بخفض درجة الصوت ورفعها، زاد ذلك التلاوةَ حسناً، وكان أبلغَ في تصوير المعنى وإيصاله إلى السامع، وكان أشد تأثيراً في نفسه.
وكل هذه الاستعمالات لا تتأتى للقارئ إلا بعد فهم الآيات ومدلولاتها، ومعرفة قواعد الوقف والابتداء، ومتى تتم الموضوعات.

