رأي الإمام الطبري في الأحرف السبعة والقراءات وتعقّبات العلماء عليه دراسة تحليلية
DOI:
https://doi.org/10.9622/jrs.v25i01.100الكلمات المفتاحية:
الطبري، الأحرف السبعة، القراءات، جمع القرآن، لغات القرآنالملخص بالعربية
يعتبر الإمام محمد بن جرير الطبريّ من أئمة القراءات وأعلام هذا العلم، فقد صنّف فيه كتاباً مستقلاً، وكان له اختيار في القراءة، وقد بحث معنى الأحرف السبعة واختلافَها وصلة القراءات بها وتوجيهها في تفسيره المسمى "جامع البيان"، وكان مرجعاً للعلماء بعده، ممن صنف في القراءات أو علوم القرآن أو التفسير. إلا أنّ العلماءَ كانوا فريقين تجاه رأي الطبري؛ فمنهم من تبنّاه كما هو وقبِله وأخذ به واعتمد عليه، ومنهم من خالفه واعترض عليه وخطّأه.
ويعتبرُ الباحثُ كلامَ الطبريّ في الأحرف السبعة مشكلاً، يحتاج إلى بعض الاستقراء والتأمّل، وألّا يُقتصر فيه على ما جاء في مقدمة التفسير، بل يُرجع إلى كلامه في الموضوع نفسه في مواضعَ عديدة من التفسير، وبعض نقول العلماء عنه، وحملِ بعض الكلام على بعض، وتفصيلِ ما أجمل منه، وتقييد ما أطلق، وتأويله أحياناً بما يضمن عدم التناقض والتعارض، ثم بيان فَهم العلماء له، وموافقتهم له أو استدراكهم عليه وتعقّبهم له ومناقشتهم، وبيان مواضع الخلل فيه بحسب رأيهم.

