الحجاج والتواصل، قراءة في الفكر النحوي لابن الأنباري: مسألة الاختلاف في أصل اشتقاق الاسم نموذجا
DOI:
https://doi.org/10.9622/jrs.v25i01.84الملخص بالعربية
ملخص، يسعى هذا البحث إلى إلقاء المزيد من النظر على جوانب التلاقي بين خصائص النظرية الحجاجية وضوابط التفكير اللغوي عند العرب، وذلك بالاستناد إلى أحد النماذج المُمثلة لمنهجية التفكير النحوي عند العرب (الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين).
ويركز البحث في هذا السياق على خاصية التأثير والتوجيه في الفعل الحجاجي، انطلاقا من أن الحجاج في جانب من جوانبه الوظيفية يرتكز على خاصية التواصل، "فالطابع الاجتماعي للحجاج يظل بُعدا غنيا يدفع المشاركين فيه إلى ابتكار سبل استدلالية متنوعة تكفل تحقيق الاقتناع، ومن ثم إشراك الآخر في قبول الأطروحة المتضمنة في الخطاب".[1]
واحتكاما إلى هذه الصفة الحجاجية في الخطاب تسعى الدراسة استظهار الفعل الحجاجي في بعده الاتصالي التشاركي في ضوء معالجات الأنباري النحوية وتقييمه لحجج الكوفيين والبصريين، وذلك بالإبانة عن أهم التقنيات التي حملت قيما من التشارك الحجاجي (التواصل) في خطابه.
وستستفيد هذه الدراسة من المنهج الوصفي التحليلي بغية اكتناه الحجاج في بعده الاتصالي تساوقا مع يُمكّن أصالة هذه الصفة الحجاجية في الفكر اللغوي عند العرب.
كلمات مفتاحية: الحجاج – التواصل – التشارك الحجاجي- الخلاف النحوي
[1]. السرتي، زكرياء، الحجاج في الخطاب السياسي المعاصر، عالم الكتب الحديث، إربد، 2014، ص23

