ترجيحات عبدالله خضر في تفسيره ( الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية) دراسة تحليلية نقدية" نماج تطبيقية من سورة البقرة"
DOI:
https://doi.org/10.6520/jrs.v26i1.634Keywords:
الكلمات المفتاحية: الترجيح ، التفسير ، تفسير الكفاية بالمأثور والدرايةAbstract
تَهْدِفُ الدِراسَةُ إِلَى جَمْعِ تَرْجِيحاتِ عَبْدِاللّٰه خَضْر فِي كِتابِهِ الكِفايَةَ فِي التَفْسِيرِ بِالمَأْثُورِ وَالدِرايَةِ فِي سُورَةِ البَقَرَةِ، وَبَيانُ صِيَغِ التَرْجِيحِ وَأَسالِيبِهِ وَدِراسَتِها دِراسَةٌ نَقْدِيَّةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ و إبراز قيمتها العلمية ولتحقيق ذلك انتهج الباحثين المَنْهَجِ الاِسْتِقْرائِيِّ وَالتَحْلِيلِيِّ النَقْدِيِّ، وَتَوَصَّلَت الدِراسَةُ إِلَى نَتائِجَ عِدَّةٍ مِنْ أَهَمِّها، سَعَةُ اِطِّلاعِ الشَيْخِ عَلَى كُتُبٍ مِنْ قِبَلِهِ مِنْ المُفَسِّرِينَ، وَتَنَوُّعِ صِيَغٍ وَوُجُوهِ التَرْجِيحِ عِنْدَهُ فمنها تَأْتِي صَرِيحَةً بِلَفْظٍ يَدُلُّ عَلَيْها، ومنها َتَأْتِي بِأَلْفاظٍ غَيْرِ صَرِيحَةٍ ، كَما أَنَّ أَغْلَبَ تَرْجِيحاتِهِ مُوافِقَةٌ لِلجُمْهُورِ.
فجاءت في مقدمة، وتمهيد مُشْتَمِلٌ عَلَى التَعْرِيفِ موجز بِالمُفَسِّرِ وَالتَفْسِيرِ، وعلى مبحثين: خصص الأول منهما لبيان ما يتعلق بمنهجه، من حيث الوُجُوه وَصِيَغُ التي اتبعها في تَرْجِيحاته،بينما تركز ثانيهما في التمثيل لمواضع تطبيقية من ترجيحاته في سورة البقرة، ومحاولة تسجيل الملحوظات حولها. ومن ثم جاءت النتائج لتؤكد أهمية دراسة الترجيحات في كتب التفسير عموماً، وفي كتاب (الكِفايَةَ فِي التَفْسِيرِ بِالمَأْثُورِ وَالدِرايَةِ) على وجه الخصوص.

