النَّسق البنائي لأبواب كتاب الصيام في سنن أبي داود
DOI:
https://doi.org/10.9622/jrs.v25i01.58الكلمات المفتاحية:
الكلمات الدّالّة: أبو داود، النَسَق البنائي، أبواب الصيام.، Keywords: Abu Dawood، The Schematic Structure، Fasting Chapterالملخص بالعربية
ملخص البحث:
يعد النَّسق البنائي الرابط المنطقي بين الأبواب بطريقة متسلسلة منتظمة؛ كما هي لبنات البناء تُبنى متوالية منتظمة متتابعة، وكذلك يكون النَّسق البنائي، فتكون الأبواب متسلسلة تسلسلاً منطقيا، وقد قامت هذه الدراسة على المنهج الاستقرائي التام لكل أبواب الصيام في سنن أبي داود - رحمه الله -، ثم المنهج التحليلي والاستنباطي لتوضيح العلاقة بين أبواب الصيام. وقد اعتنى الإمام أبو داود - رحمه الله - بالنَّسق البنائي في كتابه السنن، وأسهم ذلك في الكشف عن مذهب الإمام أبي داود – رحمه الله - في بعض المسائل الفقهية، وتوضيح المذاهب الفقهية، وبيان مواضع الاتفاق والاختلاف بين العلماء، وتوضيح مذهبه في مختلف الحديث، وفي ذلك فهم عميق لعلم الحديث وفقهه، ومذاهب علماء الحديث، وكيفية النظم في كتب علماء الحديث.
وخلُص البحث إلى نتائج عدة أهمها:
-أن النَّسق البنائي هو النظام الذي يضم أجزاء المكون بعضها إلى بعض على جهة الثبوت بروابط منتظمة مطردة، تسهم في فهم دلالات النصوص، ومعرفة دورها الوظيفي.
-أن علاقة النَّسق البنائي بالمناسبة؛ فيها تشابه من حيث الربط بين مكونات متعددة، أما المناسبة فتكون بين أمرين، وذلك لبيان العلاقة بينهما من حيث انتظامها في السياق والسباق.
-اعتنى الإمام أبو داود - رحمه الله - بالنَّسق البنائي لأبواب كتاب الصوم في سننه من حيث أن المناسبات بين الأبواب تظهر بشكل واضح بين كل باب والباب الذي يليه، وفي ذلك اتصال بديع بين كل باب والذي يليه كما اتصل بما سبقه من الأبواب؛ وفق ننسق بديع في ترتيب الأبواب.
الكلمات الدّالّة: أبو داود، النَّسق البنائي، أبواب الصيام.

