قاعدة الخلط بما لا يتميز بمنزلة الإتلاف " تأصيلاً وتطبيقاً في المذهب الشافعي"

المؤلفون

  • بهاء الدين الزيود طالب دكتوراة
  • الدكتور أنس الجابر

DOI:

https://doi.org/10.6520/p1ky3e25

الملخص بالعربية

الملخص

قاعدة الخلط بما لا يتميز بمنزلة الإتلاف " تأصيلاً وتطبيقاً في المذهب الشافعي "

سلطت الدراسة الضوء على دراسة قاعدة:" الخلط بما لا يتميز بمنزلة الإتلاف تأصيلاً وتطبيقاً في المذهب الشافعي"؛ لأهميتها المتعلقة بتحقيق العدالة، وحفظ الحقوق، وصيانة الأموال، ببيان ألفاظ القاعدة ومعناها الإفرادي والإجمالي، وتأصيلها، وضوابطها، وأثرها، انتهاءً ببيان تطبيقات القاعدة.

حيث خلصت الدراسة إلى أنَّ خلط الأشياء مع بعضها البعض على وجه يتعذر معه التمييز يعدّ في الشريعة الإسلامية إتلافاً يستتبع المسؤولية والضّمان وغيرها من الأحكام  كفسخ العقود وإبطالها.

الكلمات المفتاحية: الخلط، ما لا يتيمز، بمنزلة الإتلاف

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • الدكتور أنس الجابر

    الأستاذ الدكتور أنس عبد الواحد صالح الجابر، جامعة العلوم الإسلامية العالمية، كلية الشيخ نوح القضاة للشريعة والقانون، قسم الفقه وأصوله، رقم الهاتف: 07773883399

التنزيلات

منشور

03-09-2025

إصدار

القسم

العلوم الإنسانية والاجتماعية

كيفية الاقتباس

قاعدة الخلط بما لا يتميز بمنزلة الإتلاف " تأصيلاً وتطبيقاً في المذهب الشافعي". (2025). مجلة جرش للبحوث والدراسات. , 25(3). https://doi.org/10.6520/p1ky3e25