قاعدة الخلط بما لا يتميز بمنزلة الإتلاف " تأصيلاً وتطبيقاً في المذهب الشافعي"
DOI:
https://doi.org/10.6520/p1ky3e25الملخص بالعربية
الملخص
قاعدة الخلط بما لا يتميز بمنزلة الإتلاف " تأصيلاً وتطبيقاً في المذهب الشافعي "
سلطت الدراسة الضوء على دراسة قاعدة:" الخلط بما لا يتميز بمنزلة الإتلاف تأصيلاً وتطبيقاً في المذهب الشافعي"؛ لأهميتها المتعلقة بتحقيق العدالة، وحفظ الحقوق، وصيانة الأموال، ببيان ألفاظ القاعدة ومعناها الإفرادي والإجمالي، وتأصيلها، وضوابطها، وأثرها، انتهاءً ببيان تطبيقات القاعدة.
حيث خلصت الدراسة إلى أنَّ خلط الأشياء مع بعضها البعض على وجه يتعذر معه التمييز يعدّ في الشريعة الإسلامية إتلافاً يستتبع المسؤولية والضّمان وغيرها من الأحكام كفسخ العقود وإبطالها.
الكلمات المفتاحية: الخلط، ما لا يتيمز، بمنزلة الإتلاف
التنزيلات
تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.
التنزيلات
منشور
03-09-2025
إصدار
القسم
العلوم الإنسانية والاجتماعية
كيفية الاقتباس
قاعدة الخلط بما لا يتميز بمنزلة الإتلاف " تأصيلاً وتطبيقاً في المذهب الشافعي". (2025). مجلة جرش للبحوث والدراسات. , 25(3). https://doi.org/10.6520/p1ky3e25

