حوارية الواقع في ديوان (أنا متخم باللامكان )للشاعر الأردني محمد الخضور
الملخص بالعربية
المُلخص
تتناول هذه الدراسة الحوار في ديوان (أنا متخم باللامكان) للشاعر الأردني محمد الخضور، للبحث في أساليب وتقنيّات الحوار التي وظّفها الشَّاعر، وجاءت الدّراسة فِي مُقَدّمةٍ ومحورين : تنظيري وتطبيقي، تناول المحور الأوَّلِ التنظير : أ – الحوار في الشعر العربي. ب - مفهوم الحوار وأنواعه. وفي المحور الثاني التطبيق، أولا: تنوعات الحوار في الديوان التي وظَّف فيها الشاعر الحوار عن ظروف الحياة ومصاعبها، والمحبوبة والحوار مع نفسه. وثانيا : حوارية الواقع وطرق استنطاق هذا الواقع، وثالثا : تناولت الدلالة البلاغية للصورة البيانية التي وظَّفها الشاعر في حوارات الديوان.
وقد نوّع الشاعر في حواراته، لا سيَّما الحوار الخارجي، وإضافة إلى عدم إظهار الصوت الآخر، وفي الحوار الداخلي قدم تمحورات خاصة ومتجددة ليتميز بطرحه لفلسفته وخصوصية ذاته مع واقعه.
وبرز الجانب النّظريّ في الإطار النّظري للحوار في الشّعر. فيما برز الجانب التّطبيقي في قراءة الديوان قراءة تحليليّة؛ أبانتْ عن توظيف تقنيّات الحوار المُختلفة في ديوانه، وتشكيلاته وآليات بنائه.

