عوارض الأهلية عند النسفي بين أصول الفقه والقانون دراسة أصولية مقارنة
الملخص بالعربية
لقد تناول الفقهاء في مصنفاتهم جميع الأحكام الشرعية العملية المستنبطة من أدلتها التفصيلية، ذلك أن تناول تلك الأحكام بالشرح ييسر على الناس تطبيقها بشكل صحيح كما أراده الشارع الحكيم، ومن جملة الأحكام التي قاموا ببيانها: ما يتعلق بالأهلية وأنواعها الأربعة، وعوارضها السماوية والمكتسبة.
ومن أبرز العلماء الذين قاموا ببيان ما يتعلق بهذا الموضوع المهم هو العالم الرباني أبو البركات عبد الله بن أحمد النسفي من بلاد ما وراء النهر في كتابه المنار في أصول الفقه، والذي انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه علماً وعملاً. ولقد قمت في هذا البحث بتناول ما صنف في هذا الموضوع وعقد المقارنات بين ما صنفه وما ذهب إليه المقنن للقانون المدني في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك من خلال استخدام كل من مناهج البحث الاستقرائي، والتحليلي، والمقارن، والاستنتاجي.
ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث هو أن هناك أوجه اتفاق عديدة بين الذي ذهب إليه النسفي في كتابه المنار، وما ذهب إليه المقنن الأردني سواء في موضوع الأهلية أو في عوارضها. ومن أبرز النتائج أيضاً هو أن هناك ما تميز به الإمام النسفي من إضافات جوهرية مهمة في موضوع الأهلية وما يتعلق بها من أحكام، وكذلك حصل العكس بأن هناك أيضاً إضافات مهمة وأساسية استحضرها القانون، ولكنها لم تكن موجودة في مصنف الإمام النسفي المنار.
الكلمـات الدالـة: النسفي، بلاد ما وراء النهر، أصول الفقه، الأهلية.

