إدارة البناء في الأردن خلال جائحة كوفيد-19:التحديات والضغوطات وتأثيرها على البنية التحتيه
DOI:
https://doi.org/10.6520/jrs.v26i2.594الكلمات المفتاحية:
Corona pandemic, construction management, Jordanian construction sector, infrastructure strain, urban planning, Jordanian Engineers Association, GDP.الملخص بالعربية
جائحة كوفيد-19، التي بدأت في أوائل عام 2020، استدعت اتخاذ تدابير صحية عامة صارمة على مستوى العالم، مما أدى إلى اضطرابات كبيرة في القطاعات الاقتصادية. في الأردن، شهد قطاع البناء، وهو ركيزة حيوية تساهم بحوالي 20% من الناتج المحلي الإجمالي وتوفر فرص عمل كبيرة، تحولات عميقة. تدرس هذه الدراسة تأثير الجائحة على قطاع البناء في الأردن من خلال تحليل البيانات الكمية من نقابة المهندسين الأردنيين، الهيئة الرسمية المشرفة على تصاريح البناء. يقارن البحث اتجاهات البناء عبر ثلاث مراحل: قبل (2015-2019)، أثناء (2020)، وبعد (2021-2022) الجائحة. تكشف النتائج عن انخفاض حاد في مساحات المباني المشيدة بنسبة 20% في عام 2020، تلاه ارتفاع سريع بنسبة 24% فوق المتوسط قبل الجائحة في عامي 2021-2022. تميز هذا الازدهار بعد الجائحة بظهور نوع جديد من البناء—وحدات سكنية صغيرة ومعزولة تُعرف محلياً باسم "شاليهات"—وتركيز جغرافي ملحوظ للبناء في العاصمة، عمان، التي ارتفعت فيها نسبة النشاط البنائي من 55% إلى 69% من النشاط البنائي الوطني. هذا النمو غير المخطط له قد زاد من الضغوط على البنية التحتية الحضرية، بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وزاد من ازدحام المرور. تؤكد هذه الدراسة على الحاجة الملحة إلى إدارة هندسية وتخطيط حضري تكيفي قائم على البيانات للتخفيف من آثار مثل هذه الأزمات وضمان مرونة قطاعية مستدامة.

