المسؤولية الجزائية لجرائم حوادث الطائرات بدون طيار ذاتية القيادة -المزودة بتقنيّة الذكاء الاصطناعي-

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.6520/jrs.v26i1.510

الكلمات المفتاحية:

الطائرات بدون طيار، الذكاء الاصطناعي، ذاتية القيادة. حوادث الطائرات.

الملخص بالعربية

من خلال تزويد الطائرات بدون طيار لتطبيقات الذكاء الاصطناعي(AI) مثل الرؤية الحاسوبية؛ التي تسمح للطائرات بدون طيار برؤية محيطها وتفسيره في الوقت الفعلي، وهذا يمكنهم من التنقل بشكل مستقل واكتشاف الأشياء واتخاذ القرارات دون تدخل بشري، ورغم فوائدها الكثرة في شتئ مناحي الحياة، إلا أنّ استخدامها قد ينطوي على خطر الاعتداء على الافراد أو ممتلكات الغير، سواء أكان الفعل مقصود أو غير مقصود، إذ يخضع مُصنّعو -المبرمجين- ومشغلو الطائرات بدون طيار للمسؤولية الجزائية عن إساءة استخدامها، فالطائرة بدون طيار ذاتية القيادة مهيأة لأن تُصبح وسيلة لارتكاب أي فعل إجرامي، ومن أجل ذلك جرم قانون الطيران المدنّي الأردني في المادّة (60/أ/12) حيازة الطائرات المُسيّرة أو استيرادها أو تصديرها أو صناعتها أو استعمالها دون الحصول على الترخيص من الجهات. وتسعى هذه الدراسة إلى تحقيق هدف أساسي يتمثل في تحديد الإطار القانونيّ عن إساءة استخدام الطائرات بدون طيار التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في القوانين الجزائية الأردنية حصراً. ومن هنّا برزت مشكلة الدراسة من حيث البحث بمدى ملائمة القوانين الجزائية الأردنية الموضوعية والشكلية لمواجهة جرائم حوادث الطائرات بدون طيار المزودة بالذكاء الاصطناعي. وهذا يتطلب اتباع المنهج الوصفي، ذلك من خلال وصف الطائرات بدون طيار ذاتية القيادة -المزودة بالذكاء الاصطناعي- وتتبع المناقشات الادبية القانونية الخاصة بهذا الموضوع. فضلاً عن اتباع المنهج التحليلي، ذلك بمناقشة النصوص القانونية الناظمة للمواجهة الجزائية عن إساءة استخدام الطائرات بدون طيار. إذ تكمن أهمية الدراسة في تزايد الأنشطة الإجرامية ذات الصلّة باستخدام الطائرات بدون طيار ذاتية القيادة التي تعتمد على الطيار الالي المستقل عن البشر، بحيث أصبحت هذه الطائرات وسيلة يمكن استخدامها في العديد من المجالات الحياتية كنقل البضائع ومراقبة الحدود واكتشاف الأماكن الوعرة...الخ، كمّا أنّها تم استخدامها في لارتكاب الجرائم كالقتل والايذاء وتهريب المخدرات والإرهاب والتجسس وغيرها من الجرائم. وانتهت الدراسة إلى جملة من النتائج كان ابرازها صعوبة تحديد المسؤول جزائياً عن جرائم الطائرات بدون طيار ذاتية القيادة، فقد يكون المسؤول هو الشركة المُصنّعة للطائرات أو مشغيليها مع استبعد مسؤولية الشخص الافتراضي -الطيار الآلي- المزود بتقنية الذكاء الاصطناعي. كمّا وانتهت الدراسة إلى جملة من التوصيات، أهمها، ضرورة العمل على إجراء تعديلات على قانون الطيران المدني الأردني لغايات الإقرار بهذا النوع من المسؤولية.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

التنزيلات

منشور

28-07-2026

إصدار

القسم

العلوم الإنسانية والاجتماعية

كيفية الاقتباس

المسؤولية الجزائية لجرائم حوادث الطائرات بدون طيار ذاتية القيادة -المزودة بتقنيّة الذكاء الاصطناعي-. (2026). مجلة جرش للبحوث والدراسات. , 26(1). https://doi.org/10.6520/jrs.v26i1.510

المؤلفات المشابهة

1-10 من 23

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.