دراسة لغوية لكلمة "تبارك" ومتعلقاتها في القرآن الكريم
DOI:
https://doi.org/10.6520/jrs.v26i1.432الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: تبارك، أحسن الخالقين، رب العالمين، بيده الملك.الملخص بالعربية
يقوم البحث على دراسة كلمة "تبارك" المذكورة تسع مرات في القرآن الكريم، في سبع سورة كلها مكية، ودراسة متعلقاتها المختلفة، وذلك من الناحية اللغوية للكلمة ذاتها، إذ إن هذه الكلمة ذكرت أحياناً مجردة: "تبارك"، وأحياناً متصلة بحرف الواو، وأحياناً بحرف الفاء، ومن الناحية اللغوية لمتعلقاتها المختلفة، فأحياناً تتعلق بالربوبية: (رب العالمين)، وأحياناً بالخلق: (أحسن الخالقين)، وأحياناً بالملك: (الذي بيده الملك)، وأحياناً بفعل من أفعاله تعالى: (نزل الفرقان)، (جعل لك خيرا من ذلك)، (جعل في السماء بروجا)، وقد تناولت الدراسة الدلالات اللغوية الإعرابية لموضع الشاهد من الآية، فقد ذُكر اسم الجلالة في موضع الفاعل تارةً، واستبدل بالاسم الموصول في مواضع أخرى، وتارة تكون في موضع الإنشاء، وتارة تكون في موضع العطف، وقد خلص البحث إلى أن الدلالات اللغوية لكلمة "تبارك" التي لا تنسب لغير الله تعود لأمرين اثنين: الثبوت واللزوم، والنماء والتعاظم، وأن اختلاف متعلقات كلمة "تبارك"، واختلاف الموضع الإعرابي فيها يعود إلى التناسق مع السياق السابق أو اللاحق للآية موضع الشاهد.

