المَخلَص عند الحنفية عن التعارض بين الأدلة النقلية
DOI:
https://doi.org/10.6520/jrs.v26i1.375الكلمات المفتاحية:
التعارض - الظاهري - المخلص - المثبت - النافي – الحنفية.الملخص بالعربية
الملخـص
الأهداف: هدفت الدراسة لبيان حقيقة التعارض عند الحنفية، وتحقيق القول في وجوه المخلص من، وأثر ذلك في الفروع الفقهية عندهم.
المنهجية: واستخدمت الدراسة في هذا البحث منهجين: المنهج الوصفي؛ وذلك بإيراد تعريفات التعارض والمثبِت والنافي عند الحنفية، وذكر ركن التعارض وشروطه، والمنهج التحليلي؛ وذلك بتفصيل القول في وجوه المَخلَص من التعارض عند الحنفية، وأثره في الفروع الفقهية عندهم.
النتائج: وقد خلصت هذه الدراسة إلى بيان أن التعارض الذي يقول بدفعه الحنفية هو التعارض الظاهري الصوري لا الحقيقي، والمخلص منه يكون بخمسة وجوه: من حيث الحجة، ومن حيث الحكم أو الحال، ومن حيث الزمان صريحاً أو دلالةً.
كما توصلت الدراسة إلى أن المثبِت والنافي عند عيسى بن أبان -وهو مذهب الحنفية- فيه تفصيل، وذلك بحسب حالات النافي، فإذا كان النافي متقوياً بالأصل فقط، فيقدم المثبت عليه، وإذا كان النافي مستنداً إلى دليل، فيتعارضان ويطلب المرجح بينهما، وإن كان النافي مما يشتبه حاله، فإذا تبين أنه متقوٍ بظاهر الحال فقط، فيقدم المثبت عليه، وإلا فيتعارضان، ويرجح بينهما.
الخلاصة: وخلصت الدراسة إلى ان التعارض الحقيقي في الواقع ونفس الأمر غير واقعٍ في الشريعة الإسلامية، وأما التعارض الذي يدفعه الحنفية، فهو التعارض الظاهري الصوري، ووجوه التخلص منه مردها إلى أمرين: القول بانتفاء ركن التعارض، أو انتفاء أحد شروطه.
الكلمات المفتاحية: التعارض - الظاهري - المخلص - المثبت - النافي – الحنفية.

