هوى الحب عند ابن داود الظاهري في كتاب "الزهرة" من منظور سيمياء الأهواء
DOI:
https://doi.org/10.6520/k75hjp76الملخص بالعربية
ملخص البحث
شكّل الانتقال من سيمياء العمل والخطاب إلى سيمياء المشاعر المتصلة بالذات الفاعلة (سيمياء الأهواء) حالةً من التطور في الدراسات السيميائية؛ فقد أضافت سيمياء الأهواء بعدًا إنسانيا عاطفيًّا لفهم الإشارات والرموز والدلالات، ساهم في إثراء فهم الخطاب العاطفي. فالأهواء تشكّل المادة الخام التي تعتمد وتشتغل عليها سيمياء الأهواء، وذلك من خلال تحليلها، وفهم دورها في إنتاج الخطاب. ويدرس هذا البحث هوى الحب عند ابن داود الظاهري في كتاب "الزهرة"؛ إذ يعد هوى الحب من أكثر الأهواء التي تمثلت في هذا الكتاب ، فقد شرحه في خمسين بابًا مبيّنًا بذلك رؤيته الفريدة في الحب، معتمدًا على ثقافته الدينية وأقوال الفلاسفة والأبيات الشعرية لمختلف العصور.
انصبّ اهتمام البحث على تبيان تجلي هوى الحب عند ابن داود الظاهري في كتاب "الزهرة" ، فقد كان للحب دور في إنتاج الخطاب الشعري والأدبي في الكتاب عن طريق الألفاظ، والرموز، والتعابير المناسبة. وقد شكل الحب قوة ضاغطة، وموجهًا عاطفيًا، عمل على دفع الذات المحبة نحو مسار واحد.

